مسؤول إسرائيليّ يتحدّث من لبنان عن مفاجأة أعدها "حزب الله": التهديد كبير!

ذكر موقع "عربي 21"، أنّ مسؤولاً أمنيّاً إسرائيليّاً كبيراً، اعترف بفشل الجيش الإسرائيليّ في التصدي للمسيّرات المفخخة التي يطلقها "حزب الله".
وأكد المسؤول الموجود في لبنان بحسب ما نقله موقع "i24" الإسرائيليّ، أن الطائرات المسيّرة المفخخة التي يطلقها حزب الله هي مفاجأة كبيرة في ساحة المعركة، لم نستعدّ بشكل كاف لهذا التهديد، وفي بداية الحملة أقمنا فقط تدريبات للتعامل معها.
وذكر الموقع الإسرائيليّ الذي نقل اعتراف المسؤول، أن هذه التصريحات تأتي على خلفية تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة لـ"حزب الله" ضدّ جنود الجيش الإسرائيلي، منوهاً بأن وزارة الحرب والصناعات الأمنية تدخل الآن في سباق الحماية واعتراض هذه الظاهرة، لكن في الوقت عينه سيتعين على الجيش الإسرائيلي أن يفحص نفسه؛ لماذا بدأ بأخذ التهديد على محمل الجدّ فقط بعد أن كلف ذلك حياة الجنود؟.
وأوضح أن "الطائرات المسيّرة المفخخة، هي السلاح الجديد لـ"حزب الله"، تطلق من مسافة، ترصد نقطة إخلاء قوة الجيش الإسرائيلي وتحاول الانتحار بدقة ضدّ القوات الإسرائيلية"، منوهة أن "4 طائرات مسيّرة اخترقت منطقة الطيبة حيث تعمل الفرقة “36” التابعة للجيش الإسرائيليّ".
وأكد الموقع أن بعض تلك الطائرات المفخخة أصابت طاقم دبابة تابعة للكتيبة “77”، حيث قتل الرقيب عيدان فوكس من بتاح تيكفا، كما أصيب 6 جنود آخرين منهم 4 في حالة الخطر.
وأفاد موقع “i24” أن “حزب الله” أدخل إلى المعركة طائرات مسيّرة مفخخة تتحدى الجيش الإسرائيلي، هذا جيل جديد وأكثر خطورة من الطائرات المسيّرة الرخيصة التي استخدمها في جولة القتال السابقة”.
وبين أن “المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها “حزب الله” بالكاد تحتاج إلى إشارة استقبال، ولذلك من الصعب التشويش على تردداتها، وهي متصلة بألياف بصرية بعيدة، وبهذا لا يمكن تحويل مسارها بوسائل إلكترونية”، لافتا أن “هذه التكنولوجيا موجودة منذ حوالي نصف عقد في ساحة المعركة بين روسيا وأوكرانيا”.
ولفت إلى أن “الجيش الإسرائيلي استيقظ متأخرا”، موضحا أن “الجيش الإسرائيلي نجح بشكل جزئي في التصدي للطائرات المُسيّرة على حدود مصر والأردن التي تقوم بعمليات التهريب، حيث جلبت فرق خاصة من سلاح الجو للتعامل مع المشكلة”.
