لقاء في دار الفتوى في طرابلس... وهذا ما بُحث

انعقد لقاء جامع برعاية مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، في دار الفتوى في طرابلس، ضمّ فاعليات وشخصيات من العائلة الأيوبية، في حضور الدكتور هاشم الأيوبي، القاضي المستشار الشيخ غالب الأيوبي، الدكتور رهيف الأيوبي، القاضي الدكتور أحمد الأيوبي، المدير العام للاتصالات المهندس باسل الأيوبي، رئيس بلدية دده ربيع الأيوبي، رئيس بلدية النخلة جمال الأيوبي، الشيخ جمال الأيوبي، العميد الركن المتقاعد رمزي الأيوبي، العميد المتقاعد مروان الأيوبي، العميد خالد الأيوبي، الدكتور حسين الأيوبي، الدكتور عمر الأيوبي، الدكتور تمام الأيوبي، الطبيب محمد عبد الحليم الأيوبي، الطبيب بسام الأيوبي، المختار سليم الأيوبي، المختار محمد الأيوبي، المحامي هاشم الأيوبي، الإعلامي أحمد فهد الأيوبي، المهندس عبد الفتاح الأيوبي، سمير عبد الحليم الأيوبي، منجد الأيوبي، وبحضور عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ومسؤول مكتب البيئة في دار الفتوى الدكتور منذر حمزة.
وتناول المجتمعون جملةً من القضايا الوطنية والعامة، إلى جانب البحث في الدور التاريخي والاجتماعي لعائلة الأيوبي في هذه المرحلة المفصلية، انطلاقًا من أهمية تعزيز الشراكة الوطنية وصون الثوابت الجامعة، وبعد التداول والحوار، صدر عن المجتمعين البيان الآتي:
"في خضمّ التحوّلات المصيرية التي تعصف بلبنان والعالم العربي، وما تفرضه المرحلة من يقظةٍ وطنيةٍ ومسؤوليةٍ تاريخية؛ واستجابةً للرؤية التي تنتهجها دار الفتوى في ترسيخ مناخات التلاقي والتفاعل البنّاء بين المرجعيات الدينية والمكوّنات العائلية والثقافية والاجتماعية والمهنية، بما يعزّز وحدة النسيج الوطني ويؤسّس لموقفٍ جامعٍ ومتّزن حيال القضايا الكبرى؛ واستجابة لدعوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ إمام إلى لقاء عائلي جامع لفعاليات من عائلة الأيوبي الكريمة.
إلتأم لقاء عائلة الأمراء الأيوبيين في رحاب دار الفتوى، برعاية الشيخ إمام، حيث دار نقاشٌ مسؤول وصريح وعميق تناول الشؤون الوطنية والعامة، وانتهى المجتمعون إلى إصدار المواقف والتوصيات الآتية:
أولًا: تأكيد مرجعية دار الفتوى كمرجعية دينية ووطنية جامعة في آن واحد، بالتالي اعتبار ما يصدر عن العائلة من مواقف تحت مظلة دار الفتوى.
ثانيًا: التأكيد الثابت على وحدة الوطن اللبناني، ورفضِ كل أشكال التقسيم والتفتيت والتجزئة، والتشديد على أن وحدة اللبنانيين وتماسكهم الوطني يشكّلان الركيزة الأساسية لصون لبنان وحماية مستقبله، بما يستوجب بلورة موقف وطني موحّد تجاه القضايا المصيرية التي تواجه البلاد.
ثالثًا: توقف المجتمعون عند واحدة من أخطر الكوارث البيئية في الكورة حيث تعرضت بلدة بدبهون لعمليات جرف جائرة مخالفة للقوانين لا سيما المرسوم 8803، وذلك خلال عقود عديدة أدت إلى قضم أكثر من نصف مساحتها الجغرافية حتى بات أي سماح جديد باستئناف أعمال الجرف في هذه البلدة بمثابة حكم فعلي بإزالتها عن الخريطة الوطنية، الأمر الذي يهدد واقعها السكاني والبيئي والإنساني.
لقاء في دار الفتوى في طرابلس... وهذا ما بُحث
وعليه أكد المجتمعون أنّ "لبدبهون حقًا على الدولة اللبنانية لحمايتها من الزوال ووضع خطة تنموية طارئة لها، وإلزام شركة السبع تطبيق القوانين لجهة دفع تعويضات مستحقة لهذه القرية أسوة بغيرها من القرى الكورانية المتضررة"، بعد أن وجّهوا شكرهم وتأييدهم لكل الجهود المبذولة من سماحة المفتي إمام والجمعيات واللجان البيئية، وكذلك
