لأول مرة منذ سقوط الأسد؟... الجدل يلاحق الطيران الحربي السوري

نفت وزارة الدفاع السورية صحة الأنباء المتداولة حول تحليق طائرات حربية تابعة للجيش السوري للمرة الأولى منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول 2024، مؤكدة أن سلاح الجو لا يزال غير جاهز للعمل.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر في وزارة الدفاع قوله إن المعلومات المتداولة "غير صحيحة"، مشددًا على "عدم جهوزية سلاح الجو" في المرحلة الحالية.

وجاء النفي بعدما تداولت وسائل إعلام ومنصات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة قالت إنها تُظهر تحليق مقاتلتين سوريتين من طراز "ميغ-29" في الأجواء السورية، معتبرة أن ذلك يشكل أول ظهور للطيران الحربي السوري منذ سقوط النظام السابق.

وتزامن الجدل حول الفيديوهات مع استمرار تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية التي نُفذت عقب سقوط الأسد، والتي أعلنت خلالها إسرائيل تدمير القسم الأكبر من القدرات العسكرية الاستراتيجية السورية، ضمن عملية حملت اسم "سهم الباشان".

وكانت إسرائيل قد أعلنت حينها تدمير طائرات ومروحيات ودبابات وسفن حربية ومنظومات دفاع جوي سورية، بالتوازي مع توغل قواتها في مواقع استراتيجية في جبل الشيخ والجنوب السوري، عقب إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انهيار اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974.

وبحسب تقارير إسرائيلية، أدت الضربات إلى إخراج سلاح الجو السوري ومنظومة الدفاع الجوي من الخدمة بشكل شبه كامل، بعدما تم تدمير معظم صواريخ "أرض - جو" الاستراتيجية وأسراب من الطائرات المقاتلة والقاذفات في مطارات عسكرية عدة.

ويُشار إلى أن سلاح الجو السوري كان يضم قبل عام 2011 نحو 450 طائرة حربية ومقاتلة وقاذفة، إضافة إلى مئات المروحيات والطائرات التدريبية والاستطلاعية، إلى جانب منظومات دفاع جوي متعددة.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى