حادثة دير مار شليطا تتفاعل.. الخورأسقف جرجس يكشف تفاصيل ما جرى

شهدت بلدة القبيات حادثة تخريب طالت كنيسة مار شليطا، حيث أقدم عدد من الأشخاص على أعمال تكسير داخل حرم الكنيسة، ما أثار استنكارًا في المنطقة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف هوية الفاعلين.
وفي متابعة للموضوع، تواصلت "نداء الوطن" مع الخورأسقف الياس جرجس، نائب صاحب السيادة المطران يوسف سويف، الذي أوضح أن "ما حصل هو عملية تخريب لا أكثر، تمثّلت بتكسير تماثيل للقديسين وإحراق أثواب داخل الكنيسة"، مشددًا على أنه "لم تُسجَّل أي عملية سرقة".
وأشار إلى أن "الجهات المعنية تعمل على كشف الفاعلين"، مضيفًا: "نحن لا نسعى إلى التصعيد، بل إلى منع تكرار مثل هذه الأفعال، خصوصًا أن منطقة عكار ليست معتادة على هذا النوع من الحوادث".
وعن احتمال وجود جهات تقف خلف ما جرى، نفى جرجس وجود أي شكوك محددة، معتبرًا أن "الشك يبقى أمرًا سلبيًا في ظل غياب معطيات واضحة"، لافتًا إلى أن "الأسباب قد تندرج في إطار التخريب لمجرد التخريب، من دون أبعاد إضافية".
وفي ما يتعلق بردود الفعل، أكد أن أبناء المنطقة "تعاملوا مع الحادثة بهدوء وروية، معوّلين على دور الأجهزة الأمنية"، مضيفًا: "ما تضرر يمكن تعويضه، سواء كان تمثالًا أو مقتنيات داخل الكنيسة".
كما شدد على أن "الحادثة لا تُعطى أبعادًا أكبر من حجمها"، رغم تزامنها مع أجواء حساسة شهدت مؤخرًا تطاولًا على بكركي، معتبرًا أن "أبناء عكار، بمختلف انتماءاتهم، يقفون إلى جانب توجهات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي".
وختم جرجس متمنيًا "الأمان والسلام للبنان بأكمله"، في وقت تستمر فيه التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.
ديزي حواط - نداء الوطن
