إلى متى علينا التحمل؟.. الرصاص الطائش يصيب شاباً في جامعة الحكمة!

لا تزال قضية الرصاص الطائش تتفاعل يوماً بعد يوم، فبعد الليلة المريرة التي عاشتها بيروت مع إعلان وقف النار، ها هو اليوم الرصاص الطائش يصيب طالباً في جامعة الحكمة – فرن الشباك.
وفي التفاصيل، انا شاباً كان في جامعة الحكمة في الطابق الرابع والرصاص يُطلق من الضاحية الجنوبية، وإذ برصاصة طائشة تصيب رجل الشاب في حين حالت العناية الإلهية دون أن يصاب بأذى كبير أو دخول الرصاصة في أماكن خطرة.
فإلى متى على اللبنانيين أن يتحملوا هذه الظاهرة؟ وإلى متى على اللبنانيين الذين لا يريدون الحرب ولا السلاح ولا حامليه تحمّل تبعات هذا السلاح الذي لم يجلب الى لبنان سوى الدمار والخراب؟
والأهم ان هذا السلاح بدأ يقتل بيئته من داخلها، كما نضع هذع المعطيات في يد الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري قبل أن نصل الى ما لا يحمد عقباه.
