هل من "تكويعة" تجاه إيران؟

الحراك المستجد يُقرأ في بيروت بوصفه فرصة لإعادة تثبيت الموقف اللبناني المنفصل عن مسار إسلام آباد، إذ أشار مصدر رسمي لـ"نداء الوطن" إلى أن كلام عون عن إيران هو تأكيد للمواقف السابقة، وأن كل ما يُشاع عن "تكويعة" ليس صحيحا.
فالدولة اللبنانية تدعم أي اتفاق بين أميركا وإيران، وهي مع السلام، لكن رئيس الجمهورية جوزاف عون أبلغ وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في الاتصال الأخير، أنّ من يفاوض عن لبنان هو الدولة اللبنانية، وأنّ الأخيرة تدعم أي اتفاق ولا تريد العداء مع إيران.
في الوقت نفسه، أبلغ عون عراقجي، أنّ التعامل يجب أن يكون من دولة إلى دولة، لا أن تلجأ طهران إلى خرق السيادة اللبنانية والتعاطي مع حزب مسلح. وبالتالي، فإن الموقف اللبناني من إيران لا يزال على حاله، طالما أن طهران لن تغيّر سلوكها. وعلمت "نداء الوطن" أنّ كلّ ما حاول فريق "الممانعة" ترويجه عن قبول عون أوراق اعتماد السفير الإيراني أو تسوية أوضاعه هو أخبار غير صحيحة، فموقف الدولة اللبنانية تجاه السفير غير المرغوب فيه لا يزال هو نفسه.
