هربوا من الحر إلى الماء.. فكانت المأساة في بريطانيا

تحوّلت موجة الحر التي تضرب المملكة المتحدة إلى مأساة مائية، بعدما سُجّلت وفاة 9 أشخاص غرقًا منذ بدايتها، بينهم 7 فتيان، في وقت دعت فيه الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح البريطانيين إلى توخي أقصى درجات الحذر عند السباحة في البحيرات والأنهار والشواطئ.
وحذّرت الجمعية من أن خطر الغرق يتضاعف 5 مرات عندما تتجاوز درجات الحرارة 25 درجة مئوية، مشيرة إلى أن الفارق بين حرارة الجو وبرودة المياه قد يؤدي إلى صدمة حرارية مفاجئة، تفقد السباحين قدرتهم على السيطرة بسرعة.
وسجّلت المملكة المتحدة، الثلاثاء، أعلى درجة حرارة لشهر أيار على الإطلاق، إذ بلغت 35.1 درجة مئوية في لندن، وسط إقبال واسع على المسطحات المائية هربًا من الحر.
وأفادت الشرطة البريطانية بتسجيل حالات غرق في بحيرات وأنهار وشواطئ عدة منذ الأحد، بينها وفيات لأطفال ومراهقين خلال السباحة، في ظل ظروف وصفتها الجهات المختصة بأنها خطرة رغم مظهر المياه الهادئ.
كما توفيت امرأة تبلغ 72 عامًا على أحد شواطئ ويلز، فيما قضى رجل ستيني خلال محاولته مساعدة أقاربه في البحر بمنطقة كورنوال.
