سوريّ يعيش في لبنان متّهم بالتواصل مع الموساد: "الحزب أصبح من الماضي"

منذ العام 2015، إنتقل السوري محمد الوران للعيش في لبنان وتحديداً في مدينة بعلبك حيث كان يشتغل كـ"عامل"، الى ان أوقف في شهر كانون الثاني من العام 2026 الجاري بعد تورطه في قضية مخدرات، ليكتشف المحققون صدفةً بعد تحليل هاتفه الخلوي تواصله مع جهاز الموساد الاسرائيلي.
لم يُنكر الوران هذه التهمة اثناء استجوابه امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض، ولا محتوى الرسالتين اللتين ارسلهما عبر"الماسنجر" على"الفايسبوك" الى إحدى صفحات الموساد من حسابه بإسم محمد جمعة.
في الرسالة الاولى ، كتب "جمعة" كلمة وحيدة "ألو"، فردوا عليه ب"شكراً"، ومن دون مقدمات، طلب في الرسالة الثانية مبلغ ألفي دولار، ليردّ المتلقّي بانه "يجب ان تكون لديك معلومات عن حزب الله"، اما جواب المتهم فكان ان الحزب أصبح من الماضي"وما ضلّ في حزب الله".
وجاء الرد الاخير من صفحة الموساد على جوابه:"شكراً لردّك".
إستوضح رئيس المحكمة المتهم عن سبب طلب مبلغ الالفي دولار فأجاب بانه"عايزون"، موضحا بانه أرسل الرسالتين عندما كان تحت تأثير المخدرات "وما كنت منتبه".
لاحظت وكيلة المتهم المحامية جوسلين الراعي التي كلفتها المحكمة للدفاع عنه بانه يعاني من وضع نفسي ، وسألته عما اذا كان يعاني من مرض نفسي فأجاب:"عندي وضع نفسي" انما لم يخضع لاي علاج بهذا الخصوص.
وفي مرافعتها إعتبرت الراعي ان موكلها ارسل الرسالتين من دون وعي او إدراك، ورأت عدم توافر النية الجرمية لدى المتهم او اي غاية امنية طالبة له البراءة واستطرادا وفي حال إدانته تطبيق الفقرة الاولى من قانون مقاطعة اسرائيل وفقا لنص المادة 285 عقوبات.
وبعد المذاكرة اصدرت المحكمة مساء امس حكما قضى بسجن الوران مدة سنة مع وقف تنفيذ العقوبة .
