تقرير يكشف.. صواريخ أميركية مرعبة ستدخل المعركة!

تستعد الولايات المتحدة لمرحلة جديدة في قوة الردع النووي الأرضية، مع بدء إخراج صواريخ "مينوتيمان 3" الباليستية العابرة للقارات من الخدمة، واستبدالها تدريجياً بنظام "سنتينل" الجديد.
وبحسب تقرير لشبكة "سي بي إس"، يعمل "البنتاغون" على تحديث الصوامع ونشر 400 صاروخ من طراز "سنتينل"، مع احتمال تنفيذ أول اختبار طيران للصاروخ عام 2027.
وتنتشر منصات إطلاق "مينوتيمان" من ولاية كولورادو وصولاً إلى الحدود الكندية، فيما قال الجنرال إس. إل. ديفيس من قيادة الضربات العالمية إن نحو 400 صاروخ عابر للقارات تكون جاهزة للإطلاق في أي لحظة.
وقال العقيد تيرانس هولمز، قائد الجناح الصاروخي 90 في قاعدة "إف. إي. وارن"، إن المهمة تمثل عبئاً كبيراً، لكن فرق الحماية والتشغيل والدعم تبقى على استعداد يومي وعلى مدار الساعة.
ورغم تأخر برنامج "سنتينل" نحو عقد كامل عن الجدول الزمني، شدد هولمز على أن قواته ستحافظ على جاهزيتها خلال مرحلة الانتقال، قائلاً إن مهمة الردع النووي "لن تتوقف أبداً".
من جهته، قال قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية ريتشارد كوريل إن "مينوتيمان 3" صُمم أساساً ليعمل لعقد واحد، لكنه بقي في الخدمة لعقود، متجاوزاً عمره التصميمي بكثير.
وأضاف ديفيس أن الصاروخ الموجود اليوم في حالة تأهب هو نفسه الذي تسلم قيادته قبل أكثر من 35 عاماً، مشيراً إلى أن منشآت الإطلاق الداعمة له بُنيت قبل ولادته.
وعن "سنتينل"، قال ديفيس إنه "أكبر وأسرع، وله مدى أطول، ويمكنه حمل وزن أكبر، كما أنه أكثر أماناً وحماية وموثوقية".
وتبلغ كلفة البرنامج نحو 141 مليار دولار، بعدما تجاوزت ميزانيته بنسبة 80 بالمئة، فيما يعمل سلاح الجو على بناء أكثر من 450 صومعة إطلاق جديدة، إضافة إلى ما بين 50 و75 مركز إطلاق ومنشآت دعم أخرى.
ويؤكد القادة أن تشغيل "سنتينل" سيكون أقل كلفة من "مينوتيمان 3"، لأنه يحتاج إلى صيانة أقل، إلى جانب إدخال مروحيات "غراي وولف" الجديدة لتعزيز سرعة الوصول والاستجابة.
ولسنوات طويلة، شكّلت صواريخ "مينوتيمان" العمود الفقري للردع النووي الأميركي، إذ تملك واشنطن حالياً نحو 440 صاروخاً من هذا الطراز.
ويبلغ طول "مينوتيمان 3" نحو 18.2 متر، وقطره 1.85 متر، ووزن إطلاقه أكثر من 34 طناً، ويمكنه حمل 3 رؤوس حربية، ويصل مداه إلى أكثر من 13 ألف كيلومتر.
أما قدرات "سنتينل" فما زالت سرية، وقد بدأ تطويره في أيلول 2016، مع تأكيد مسؤولين أنه أكبر من "مينوتيمان 3"، ومن المتوقع أن يتجاوز مداه 13 ألف كيلومتر، من دون الكشف عن عدد الرؤوس النووية التي يمكنه حملها.
