"بين قضية عشيقته وعامر فاخوري".. ماذا حصل بحساب اللواء عباس ابراهيم؟

تعرض حساب اللواء عباس ابراهيم للقرصنة صباح اليوم، وتم نشر صور تعود للمحامية سيلين عطالله الذي زعم بعض المعلقين على أنها عشيقة ابراهيم.

وفي تغريدات لافتة تحدث بعضهم عن قصص خطيرة وراء قرصنة الحساب.

وكان المكتب الإعلامي لابراهيم قد أعلن أن حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض لعملية قرصنة منذ صباح اليوم، مشيرًا إلى حصول تلاعب بالمحتوى المنشور عبر الحساب، في وقت تحدث فيه البيان عن "حملة ممنهجة" تستهدف تشويه صورة المدير العام السابق للأمن العام.

وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أن العمل جارٍ لمعالجة الاختراق وإعادة الحساب إلى وضعه الطبيعي، على أن يصدر بيان رسمي فور استعادة السيطرة الكاملة عليه.

وأشار البيان إلى أن عملية القرصنة تأتي ضمن "خطة ممنهجة" تنفذها منذ أيام حسابات وهمية وصفحات إلكترونية، تعمل على نشر ادعاءات واتهامات تستهدف اللواء عباس إبراهيم بشكل مباشر.

وبحسب البيان، تضمنت هذه الادعاءات مزاعم عن العمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وطلب حماية لأصدقاء في الخارج، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بتجنيد عملاء لحزب الله أو تزوير جوازات سفر لغير اللبنانيين.

ويأتي هذا التطور بعد إصدار اللواء عباس إبراهيم بيانًا ردّ فيه على ما وصفه بـ"الأخبار المفبركة والافتراءات الرخيصة" التي تروج لها "صفحات صفراء ومنصات إعلامية مشبوهة"، والمتعلقة بوجود علاقة تربطه بمحامية لبنانية ـ أميركية تتولى الدفاع عن أحد المتورطين بملفات مرتبطة بالاعتداء على أبناء الجنوب والتعامل مع إسرائيل.

وأكد إبراهيم حينها بشكل "قاطع وواضح" أن هذه الادعاءات "عارية تمامًا من الصحة"، مشددًا على أنه لا يعرف هذه السيدة ولم يلتقِ بها يومًا، معتبرًا أنه "لا يشرفه أن يُزج اسمه إلى جانب أي شخص اختار أن يضع نفسه في موقع الدفاع عن العملاء والمتعاملين مع إسرائيل".

كما شدد على أن ملف العمالة "كان وسيبقى خطًا أحمر لا مساومة فيه"، مؤكدًا أنه خلال توليه مسؤولياته الأمنية كان "في مقدمة المواجهة ضد شبكات العملاء وكل من يعبث بأمن اللبنانيين وسيادة وطنهم".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى