النبطية "مهددة بالاحتلال".. ماذا تفعل إسرائيل في محيطها؟

نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إن مدينة النبطية في جنوب لبنان دخلت مرحلة جديدة خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وذلك بعدما تحدثت تقارير إسرائيلية عن وجود خطط لدى الجيش الإسرائيلي بالتقدم نحو المدينة.

ويقول تقرير "إرم" إن الجيش الإسرائيلي وسع عملياته برياً في أطراف النبطية ومحيطها، موضحاً أن الأنظار تتجهُ إلى الاتفاق حول دور الجيش اللبناني وانتشاره في المناطق التجريبية جنوب نهر الليطاني، وإلى مستقبل الخطة الأميركية لتعزيز دوره في هذه المناطق بعد اعتراض الوفد اللبناني على بعض النقاط الأساسية المطروحة.

 ويرى خبراء عسكريون، وفق التقرير، أنَّ استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مدينة النبطية يعكس غياب التفاهمات التي جرت في واشنطن، في وقت لا تزال فيه الملفات الخلافية المتعلقة بإنشاء لواء خاص وترتيبات مناطق الجنوب موضع نقاش وجدل لم يُحسم بعد.

وبحسب "إرم"، فإن البديل المطروح حالياً يتمثل في تعزيز قدرات الجيش اللبناني بعد الوصول إلى خريطة طريق لبدء تنفيذ الترتيبات الأمنية الجديدة ضمن إطار يحظى بقبول لبناني ودعم دولي.

وفي هذا السياق، قال القائد السابق للقوة الضاربة في الجيش اللبناني، طوني أبو سمرا إن العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في محافظة النبطية، تأتي في سياق محاولته التقدم شمالاً باتجاه جبل علي الطاهر الذي يضم عدداً كبيراً من الأنفاق المحصنة والعميقة ضمن المنظومة الدفاعية لحزب الله.

وذكر أبو سمرا أن "المناطق التجريبية التي يفترض أن ينتشر فيها الجيش اللبناني لم تُحدد بعد، كما لم يحسم دور الجيش أو الإطار الذي سيعمل ضمنه في هذه المرحلة".

وأوضح أبو سمرا أن الحديث عن المناطق التجريبية، وانتشار الجيش اللبناني، مرتبط بالرسائل التي حملها استهداف أفراد الجيش اللبناني، ومفادها أن أي ترتيبات مقبلة، سواء في المناطق التجريبية أو على مستوى العمل الدبلوماسي، تمر عبر فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، ومن خلال المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن برعاية أميركية، لا عبر مفاوضات إسلام أباد، وإدخال لبنان ضمن مسار تفاوضي مرتبط بإيران.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى