الحاج حسن يجدّد رفضه للمفاوضات.. وتحذير من هذا الطرح!

جدد رئيس تكتل "نواب بعلبك - الهرمل" النائب حسين الحاج حسن "رفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني "بالرعاية الأميركية" في كل مساراتها، وخصوصا المسارين السياسي والامني".
وخلال الاحتفال الذي اقيم في مجمع سيد الشهداء في بلدة القصر - قضاء الهرمل تأبينا للشهيد مهدي رشيد جعفر، حذر الحاج حسن من "طرح وزير الخارجية الأميركي المرفوض، عن تشكيل لواء في الجيش اللبناني، يختار الاميركي ضباطه وجنوده ويدربه ويسلحه، وتنحصر مهمته بقتال حزب الله، في ظل صمت مريب من السلطة السياسية اللبنانية"، داعيا إياها الى "رفض هذا الطرح. وطرح آخر مرفوض، وهو تشكيل لجنة أمنية لبنانية - إسرائيلية - اميركية، لاستهداف لبنان والمقاومة".
واسف الحاج حسن لأن "السلطة في لبنان تورطت في المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، وأدخلت نفسها في مأزق"، متمنيا الا تدخل لبنان في مآزق، فالشعب اللبناني أولى وأهم لأن يلتفتوا إليه ويأخذوا رأيه ومصالحه، بدل الرضوخ للإملاءات الأميركية".
وأكد الحاج حسن أن "العدو الصهيوني في مأزق استراتيجي امام رجال المقاومة وابتكاراتهم، وهو أمام عجزه عن مواجهة المسيرات، يرتكب المجازر بالمدنيين، ليرهب بيئتنا وشعبنا".
وقال: "عند كل تصعيد معاد، تقرر المقاومة ردها وجوابها لمنع العدو من تحقيق أهدافه السياسية والامنية".
وتطرق إلى موضوع استهداف القرض الحسن، فاعتبر أن "أي إجراء من هذا النوع، هو استفزاز لمئات الآلاف من اللبنانيين في مصالحهم المعيشية، الذين لن يجلسوا مكتفين في بيوتهم حيال ذلك".
وختم الحاج حسن انه "رغم كل الاستهدافات، نحن مستعدون ونمد يدنا دوما للحوار في سبيل انقاذ بلدنا".
