نداء من يزبك إلى وزير العدل ومجلس القضاء

كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على "اكس": "في تاريخ بدأ يمر عليه الزمن، حصل تلاسن بين جرجس جان اسحق من بلدة نيحا البترونية واحد القضاة، الذي اتحفظ حتى الساعة عن ذكر اسمه. التلاسن، فقط تلاسن، حصل إثر اطلاق زمور انتهى بشتيمة في منطقة الدورة في بيروت قرب السيتي مول. وأنا أفترض أن المواطن المذكور كان على خطأ بفعلته، وقد استدعي وتم توقيفه في فرع المعلومات في ٢٤ أيلول ٢٠٢٦. إلا أن العجب حصل بعد هذا التوقيف الذي حصل في ٢٤ ايلول ٢٠٢٦. فرغم أن ملفه تحول إلى قاضي التحقيق في بعبدا بتاريخ ٢ تشرين الاول ٢٠٢٦ لم يحدد له موعد لجلسة حتى الساعة.
هذا المواطن يا دولة القانون لم يسمح له الاتصال بذويه ولم يتمكن اي محامٍ من الاطلاع على ملفه، علماً بأن المواد التي تم الادعاء عليه بها تقع في إطار القدح والذم. وقد سكتت كل هذه الفترة حرصاً مني على عدم التدخل في عمل القضاء، لكن أمام هذا التمادي في استباحة الحقوق الأبسط لهذا المواطن ولأن سكوتي بات يثقل على ضميري لأني اصبحت شريكاً في خطف مواطن، ولأن احترامي القاضي ينبع من احترام القاضي لنفسه ولليمين التي اقسمها ولالتزامه عدم ممارسة صرف النفوذ واستغلال الموقع، لكل هذه الاسباب أدعو مجلس القضاء ووزير العدل إلى الضغط على القاضي المدعي وقاضي التحقيق المتواطئ للافراج عن المواطن المغدور حالاً وفوراً ومن دون إبطاء قبل ان انتقل كنائب عن الأمة إلى التشهير بهما والادعاء عليهما أمام المرجعيات التأديبية المختصة ليكونا عبرة لأمثالهما".
