تقرير إسرائيلي يتكلم عن حرب إيران المقبلة.. ولبنان حاضر في الحسابات!

أفادت صحيفة "واللا" الإسرائيلية عن أن تدريبات الطائرات الحربية الإسرائيلية تكثفت خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، فيما حذّر مسؤول أمني إسرائيلي من أن فرص الحرب ترتفع مع مرور الوقت.
ونقل التقرير عن مصدر أمني قوله إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة، وإن التنسيق مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" والتحديثات المتبادلة يجريان يومياً، بالتوازي مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول المنطقة.
وبحسب التقرير، تدرس إسرائيل احتمال تنفيذ ضربات تستهدف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والصناعات الدفاعية المنتجة للصواريخ الباليستية. ونقل عن المصدر الأمني أن القرار بشأن مواجهة محتملة قد يتبلور بعد الانتخابات الأميركية، وفق نتائجها وبالتنسيق مع واشنطن.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال المصدر إن المخاوف لا تقتصر على طهران، بل تشمل أيضاً احتمال أن تدفع إيران حلفاءها إلى الانخراط في أي مواجهة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل وجّهت تحذيرات إلى الحكومة اللبنانية لضبط حزب الله ومنعه من المشاركة في القتال، محذراً من أن الرد الإسرائيلي سيكون "قاسياً" إذا انضم الحزب إلى المواجهة.
ويأتي ذلك وسط تقارير إسرائيلية عن مساعٍ لاستئناف هجمات واسعة على إيران، بعدما عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما أورده التقرير، تحركاً اقترحه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 تشرين الثاني.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي استعد، وفق ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز"، لتنفيذ حملة قصف تستمر أياماً في عطلة نهاية الأسبوع في 10 تشرين الأول، تستهدف منشآت نووية ومحطات كهرباء وبنى تحتية أخرى مرتبطة بالنظام الإيراني. كما نقل عن "فوكس نيوز" تقارير عن تحليق طائرات حربية إسرائيلية باتجاه إيران فوق سوريا والعراق خلال تدريب جرى ليل الاثنين والثلاثاء.
ورغم عدم حسم قرار استئناف الضربات، نقل التقرير عن مصادر مطلعة تقديرات بأن هجمات إسرائيلية وأميركية قد تحصل خلال الأسابيع المقبلة لزيادة الضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق، فيما يرى آخرون أن التحركات العسكرية قد تكون وسيلة ضغط في المفاوضات، ولا تعني بالضرورة اتخاذ قرار بالهجوم.
