تقرير إسرائيلي: معلومات عن مخازن أسلحة للحزب قرب قصر بعبدا!

أفاد موقع «نتسيف نت» الإسرائيلي، الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي نقل إلى القيادة المركزية الأميركية «CENTCOM» معلومات استخباراتية وصفها بالحساسة وذات القيمة العالية، تتعلق بمخازن أسلحة تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، ولا سيما منشآت تحت الأرض تقع في محيط القصر الجمهوري في بعبدا.

وجاء تقرير الموقع تحت عنوان يتحدث عن «سلاح استراتيجي لحزب الله موجود تحت القصر الرئاسي»، فيما أوضح في متن التقرير أن المنشآت المزعومة تقع بالقرب من القصر الجمهوري في منطقة بعبدا، داخل مجمعات تحت الأرض مجاورة له.

وبحسب الموقع، يأتي نقل هذه المعلومات إلى الجانب الأميركي في وقت تواصل فيه السلطات اللبنانية، برئاسة الرئيس جوزاف عون، مساعيها لحصر السلاح بيد الدولة ومعالجة ملف سلاح «حزب الله».

مخازن تحت الأرض قرب القصر الجمهوري

وزعم «نتسيف نت» أن المعلومات التي تسلمتها واشنطن تشير إلى إنشاء «حزب الله» مخازن لأسلحة استراتيجية داخل منشآت محصنة تحت الأرض في محيط بعبدا.

وادعى الموقع أن اختيار المنطقة جاء انطلاقاً من تقدير لدى الحزب بأن إسرائيل قد تتجنب استهداف محيط المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية، ما يوفر حمايةً لأصول عسكرية وصفها التقرير بأنها بالغة الأهمية.

وأضاف أن وجود أسلحة ومتفجرات في هذه المنطقة، إذا صح، قد يعرض القصر الجمهوري ومحيطه للخطر، كما اعتبر أن قرب هذه المنشآت من مؤسسات رسمية يعكس، وفق الرواية التي عرضها، قدرة الحزب على العمل بمحاذاة مؤسسات الدولة.

صواريخ ومسيّرات وأنظمة قيادة

وتحدث التقرير عن تقديرات إسرائيلية تفيد بأن محتويات هذه المنشآت لا تقتصر على ذخيرة تقليدية، بل تشمل، بحسب المزاعم، صواريخ دقيقةً وقذائف بعيدة المدى وأنظمة اتصالات متطورةً وأموالاً وطائرات مسيّرةً، بينها مسيّرات هجومية.

كما أشار إلى وجود بنى قيادة وسيطرة محصنة تحت الأرض، شبيهة بمنشآت يقول الجيش الإسرائيلي إنه سبق أن كشفها ودمرها في مناطق أخرى من لبنان، ومنها منشآت في منطقة تلة علي الطاهر.

ضغوط أميركية للتحرك

وقال «نتسيف نت» إن الولايات المتحدة تحركت عقب تسلم المعلومات عبر «CENTCOM» والقنوات الدبلوماسية، وزعم أنها طلبت من الرئيس جوزاف عون وقيادة الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات لمصادرة الأسلحة الموجودة في منطقتي بيروت وبعبدا.

وأضاف الموقع أن الجانب الأميركي ربط، وفق روايته، استمرار جزء من المساعدات العسكرية والاقتصادية للبنان بالتعامل مع هذه البنى التحتية.

ولا ينسب التقرير هذه المطالب إلى الرئيس الأميركي شخصياً، بل إلى الولايات المتحدة عبر القيادة المركزية والقنوات الدبلوماسية.

اجتماعات عسكرية سرية

وذكر الموقع أن المعلومات الاستخباراتية نوقشت أيضاً خلال اجتماعات أمنية سرية نظمها قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومسؤولين عسكريين من دول عربية، بينها السعودية والإمارات.

وقال إن هذه الاجتماعات هدفت إلى تعزيز التنسيق الإقليمي في مواجهة النفوذ الإيراني وعمليات نقل السلاح المرتبطة بطهران.

وكانت تقارير منفصلة قد تحدثت عن انعقاد اجتماع عسكري إقليمي بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وعرب، إلا أن الربط بين ذلك الاجتماع وملف المنشآت المزعومة في بعبدا ورد تحديداً في تقرير «نتسيف نت».

ضغوط إضافية في ملف سلاح «حزب الله»

واعتبر الموقع أن هذه المعلومات، إذا ثبتت صحتها، قد تستخدمها واشنطن وتل أبيب لزيادة الضغط في ملف نزع سلاح «حزب الله».

وأضاف أن وجود أسلحة حساسة قرب مقر رئاسة الجمهورية قد يُطرح، وفق الرواية الإسرائيلية، باعتباره مؤشراً على مخاطر تمس استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى