مبابي: لهذا السبب أهدرتُ ركلة الجزاء!

اعترف كيليان مبابي بأنه فقد تركيزه قبل إهدار ركلة جزاء في الشوط الأول خلال فوز فرنسا 2-0 على المغرب في ربع النهائي، وذلك بعد أن أدى مراجعة طويلة وغير معتادة لتقنية الفيديو إلى تأخير تنفيذ الركلة لأكثر من ثلاث دقائق.
وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن الحكم احتسب ركلة الجزاء في البداية وأكد اكتمال مراجعة تقنية الفيديو، مما سمح لعثمان ديمبلي بتسليمه الكرة.
ومع ذلك، وبينما كان مبابي يستعد لتنفيذ الركلة، أوقفه الحكم مجدداً لأن واقعة أخرى حدثت قبل دقيقتين كانت لا تزال قيد المراجعة.
وقال مبابي: "لم أسدد بشكل جيد. بعد ذلك، أصبح الأمر معقداً بسبب حدوث ارتباك، يخبرني الحكم بوجود ركلة جزاء، فأسأله عما إذا كانت المراجعة عبر تقنية الفيديو قد اكتملت، فيجيب بنعم. ومنذ تلك اللحظة، قمنا بالانتقال مع عثمان الذي أعطاني الكرة. ثم جاء إليّ بينما كنت في قمة تركيزي ليخبرني بأنه لا توجد ركلة جزاء. لذا، لم أعد أعرف ما يحدث، أخذت الكرة بيدي ووضعتها على نقطة الجزاء لأقنع نفسي بوجود ركلة، لكنه قال لي لا انتظر، هناك واقعة حدثت قبل دقيقتين يجب علينا مراجعتها".
تحمل مبابي مسؤولية إهدار الركلة، لكنه أقر بأن الموقف كان مختلفاً عن أي شيء مر به من قبل، وقال: "لكن بعد ذلك، سمحت لنفسي بفقدان التركيز. بالطبع، وضعت الكثير من السيناريوهات حول كيفية الحفاظ على التركيز عند تنفيذ ركلة جزاء، لكنني لم أواجه هذا السيناريو من قبل. إنه سيناريو يجب عليك أخذه في الاعتبار، لأن الحكم قد يخبرك بوجود ركلة جزاء ثم يعود ليخبرك بعد دقيقتين بأنه لا توجد ركلة. لا أعرف كم استغرق الأمر. هذا جزء من كرة القدم الجديدة. إنها كرة القدم الجديدة مع تقنية الفيديو، وعليك أن تتأقلم معها".
وعلى الرغم من إهدار ركلة الجزاء، سجل مبابي لاحقاً هدف فرنسا الأول، حيث حقق منتخب "الديوك" فوزاً بنتيجة 2-0 ليتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.
