"الحزب لا يزال يُقلق تل أبيب".. اليكم آخر تقرير إسرائيليّ!

اعتبرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن "حزب الله" تلقّى ضربات كبيرة خلال الحرب الأخيرة على لبنان، ما حدّ بشكل ملحوظ من قدرته على إعادة بناء ترسانته العسكرية، إلا أنه لا يزال يحتفظ بقدرات تمكّنه من تهريب الأسلحة واستعادة جزء من قوته، الأمر الذي يبقيه، وفق التقديرات الإسرائيلية، تهديدًا قائمًا.

وبحسب الصحيفة، يواجه الحزب تحديات غير مسبوقة في إعادة التسلح، بعدما خسر أبرز خطوط الإمداد التي كانت تمر عبر سوريا عقب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في وقت شددت فيه السلطات السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع إجراءاتها لمكافحة تهريب الأسلحة.

ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى أن الحزب لا يزال ينجح في إدخال أسلحة أقل تطورًا عبر الحدود اللبنانية – السورية، مستفيدًا من شبكات تهريب قديمة والطبيعة الجغرافية المعقدة للحدود، على الرغم من استهداف إسرائيل للوحدة 4400 المسؤولة عن عمليات نقل السلاح.

وأعربت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق التقرير، عن قلقها من احتمال استعادة الحزب جزءًا من قوته العسكرية، خصوصًا إذا حصلت إيران على موارد مالية إضافية في إطار تفاهماتها مع الولايات المتحدة، ما قد ينعكس على مستوى الدعم الذي تقدمه للحزب.

وفي الشق السياسي، أشارت الصحيفة إلى أن الظروف تغيّرت مقارنة بالأشهر الماضية، معتبرة أن الاتفاق الحالي بين لبنان وإسرائيل يختلف عن الطروحات السابقة، إذ يربط أي انسحاب إسرائيلي إضافي بانتشار الجيش اللبناني وضمان عدم عودة "حزب الله" إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية، نقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن الحزب لم يعد يمتلك سوى نحو 8% من ترسانته الصاروخية السابقة، لكنها لفتت إلى أن حجم الترسانة المتبقية لا يزال غير محسوم، وقد يحتفظ الحزب بأكثر من عشرة آلاف صاروخ، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية وآلاف المقاتلين.

كما أبدت إسرائيل شكوكًا بشأن قدرة الجيش اللبناني على منع إعادة تسلح الحزب أو إعادة انتشاره، مشيرة إلى مخاوف من أن يتمكن من إخفاء أسلحته قبل عمليات التفتيش، ومن تعرض إسرائيل لضغوط أميركية للانسحاب من مناطق إضافية في الجنوب قبل استكمال الشروط الأمنية.

وختمت الصحيفة بالتأكيد أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أخّرت لسنوات قدرة "حزب الله" على تنفيذ هجوم واسع ضد شمال إسرائيل، لكنها شددت على أن المعركة لمنع إعادة تسليحه لا تزال مستمرة، وأن نتائجها النهائية ما زالت غير محسومة.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى