للمرة الأولى… أوباما وزوجته يفتحان قلبهما ويدليان باعترافات خاصة ومؤثرة

في مقابلة حصرية مع مجلة PEOPLE، تحدّث الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما عن علاقتهما الزوجية الممتدة لأكثر من 34 عامًا، وعن حياتهما بعد مغادرة البيت الأبيض، وذلك بالتزامن مع افتتاح مركز أوباما الرئاسي في شيكاغو.

وخلال الحوار، بدا الانسجام واضحًا بين الزوجين اللذين استعادا محطات من حياتهما الشخصية والعائلية والسياسية، مؤكدين أن العلاقة بينهما شكّلت توازنًا متبادلًا ساعد كل واحد منهما على النمو والتطور.

قالت ميشيل أوباما إن زوجها كان دائمًا يمنحها منظورًا أوسع للحياة، مضيفة: "أنا وزوجي نُكمل بعضنا البعض. ربما كنت سأعيش حياة جميلة لو بقيت في مكان واحد، لكنها كانت ستكون أصغر. باراك جعلني أفكر بشكل أوسع فيما يمكنني أن أفعله".

وأضافت أنه كان الداعم والركيزة لها وللعائلة، مشيرة إلى أنه منحها الشجاعة لتوسيع آفاقها المهنية والشخصية.

من جهته، قال باراك أوباما إن وجود ميشيل في حياته جعله أفضل مما كان يمكن أن يكون عليه، مضيفًا: "هي التي تُوازنني وتُثبتني. الأمر نجح بيننا".

استعاد الزوجان ذكريات لقائهما الأول في شيكاغو، حيث بدأت قصة حبهما في حيّ مرتبط بحياتهما المبكرة وزواجهما وتربية ابنتيهما.

وتحدثا عن أماكن بسيطة شكّلت جزءًا من علاقتهما، مثل شقة صغيرة كان يعيش فيها باراك في بداية مسيرته، ومقهى الآيس كريم الذي كانا يزورانه معًا، والذي أصبح لاحقًا رمزًا لتلك المرحلة من حياتهما.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى