قبلة مدرب النرويج لزوجته…. اختصرت قصة وفاء بعد العودة من الموت

خطف مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن الأنظار بعد الفوز على السنغال وتأهل بلاده، ليس فقط بسبب الإنجاز الرياضي، بل بسبب لقطة إنسانية مؤثرة اعتبرها كثيرون الأجمل في البطولة، بعدما احتفل بالفوز بركضه إلى المدرجات لاحتضان زوجته أنيكن وتقبيلها.
هذه اللحظة لم تكن مجرد احتفال، بل تتويج لقصة حب وصمود امتدت لأكثر من 25 عاماً.
وتعود القصة إلى آذار 2001، حين كان سولباكن لاعباً في نادي كوبنهاغن، وتعرض لأزمة قلبية مفاجئة بسبب عيب وراثي، توقّف خلالها قلبه واعتُبر في حالة وفاة سريرية لمدة سبع دقائق، قبل إنعاشه ودخوله في غيبوبة استمرت ثلاثة أيام.
بعدها أنهى مسيرته الكروية مبكراً في سن 33، وتم تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب، ليبدأ مرحلة جديدة كمدرب، كانت زوجته أنيكن خلالها السند الأساسي في رحلة التعافي والحياة.
وبعد 25 عاماً، قاد سولباكن منتخب النرويج إلى إنجاز طال انتظاره منذ 1998، لتكون لحظة الاحتفال الأولى موجهة إلى زوجته التي رافقته في أصعب مراحل حياته وحافظت على استمراره.
