الغارات الأخيرة... ما هي أبعاد الضربات الأميركيّة على إيران؟

ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ تعثر المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتّحدة الأميركيّة وإيران، أدى إلى انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران نحو مرحلة مغايرة تماماً، تجسدت في لجوء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى استراتيجية التفاوض عبر القنابل، كبديل عن القنوات الدبلوماسية التقليدية لتسوية النزاع بين الجانبين.
وكشفت مصادر غربية، أن أهداف الموجات المكثفة من الغارات الجوية العنيفة التي تشنها القيادة المركزية الأميركية تتجاوز حدود الضغط السياسي لتحسين شروط التفاوض، وتمهد لفرض سيطرة عسكرية أميركية كاملة على مضيق هرمز، وتجريد طهران بصفة نهائية من نفوذها في هذا الممرّ المائي الدولي الأكثر أهمية لإمدادات الطاقة العالمية".
وأوضحت المصادر الغربية، أنّ "هذه الجولة من الهجمات الأميركية الجوية لا تصنف في أروقة "البنتاغون" كضربات عقابية موضعية، بل تمثل المرحلة الأولى من استراتيجية عسكرية أعدتها القيادة المركزية الأميركية بهدف تحييد ما يُعرف بقدرات الحرمان من الوصول التي شيّدها الحرس الثوري الإيراني على مدار عقود طويلة للسيطرة على الممرّ".
وأشارت المصادر، إلى أنّ "الخطة العملياتية المطبقة حالياً تسير وفق جداول زمنية دقيقة لإنشاء منطقة أمنية عازلة خاضعة للإدارة البحرية الأميركية المباشرة، مع فصل الإشراف على المضيق عن السيادة الإقليمية الإيرانية لضمان تدفق النفط والغاز تحت حماية السلاح الأميركي قسراً، وتجريد طهران من أهم أوراق الضغط والابتزاز الجيوسياسي التي طالما استخدمتها لمواجهة العقوبات الدولية المفروضة عليها".
