بعد نقله إلى المستشفى... غموض حول صحّة نتنياهو

أعاد نقل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو إلى إحدى مستشفيات القدس، ملف حالته الصحية إلى الواجهة، وزادت علامات الاستفهام حول مدى قدرته على قيادة حكومة جديدة، لا سيما بعد تمرير مشروع حلّ الكنيست، تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة، بينما أبدت صحيفة "معاريف" اندهاشًا إزاء فرض غموض على حالته الصحيّة.

ونقلت "معاريف" انتقاد الصحافي بيني أشكنازي، من صحيفة "يسرائيل هايوم"، تصرفات مستشفى هداسا، التي رفضت إطلاعه على تفاصيل علاج نتنياهو وحالته الصحية.

وقال لإذاعة 103FM الإسرائيليّة: "استفسرت عن الأمر فقط، فطلبت المستشفى مني مغادرة المكان فورًا، والتواصل مع مكتب رئيس الوزراء".

وأضاف: "لم أرغب في إطلاعي على الملف الطبي لرئيس الوزراء، لكن من الممكن على الأقل التأكد من بعض الأمور ذات الصلة بصحته؛ لا سيما وأن الحالة الصحية لجميع السياسيين، بداية من رئيس الوزراء إلى آخر وزير، ينبغي التعامل معها بشفافية أكثر وكشف تفاصيلها أمام الرأي العام"، وفق رأيه.

وأوضح قائلاً: "يحق لنا الحصول على معلومات موثوقة ليس بسبب صاحب السترات الصفراء أو كونه نتنياهو، بل لأنه رئيس الوزراء ويتخذ القرارات المتعلقة بحياتنا جميعًا. أنا أستخدم أسلوبًا حذرًا ومحترمًا، فهو شخصية رسمية تشكل محور الجدل العام".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى