"تبيع التضحيات وتذهب عارية".. السيّد يفتح النار على الدولة

اعتبر النائب جميل السيّد أن الاحتفال الرسمي في لبنان بعيد المقاومة والتحرير في 25 أيار يعود إلى أن إسرائيل أُجبرت في مثل هذا اليوم من عام 2000 على الانسحاب الكامل من جنوب لبنان حتى الحدود الدولية، باستثناء مزارع شبعا.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أشار السيّد إلى أنه كان يومها، "بحكم وظائفه العسكرية والأمنية"، مسؤولًا عن ملف الجنوب وشريكًا في المفاوضات غير المباشرة، معتبرًا أن ذلك الانتصار "لم يكن ممكنًا لولا صمود الجيش اللبناني ودور المقاومة وصلابة الدولة في التفاوض".

وأضاف أن الدولة اللبنانية نجحت آنذاك في "توظيف كل تلك التضحيات لإخراج إسرائيل كليًا من الجنوب"، رغم عودة إسرائيل لاحقًا إلى احتلال 13 نقطة حدودية بعد حرب تموز 2006، قبل أن توسّع وجودها في الجنوب مجددًا مع الحرب الحالية.

ورأى السيّد أن "المغزى اليوم" يتمثل في أن الدولة، عندما تستثمر "بوعي وإخلاص" في تفاوضها مع إسرائيل تضحيات الجيش والمقاومة، تكون النتيجة "رابحة ومضمونة لمصلحة لبنان"، خصوصًا في ما يتعلق بإجبار إسرائيل على الانسحاب الكامل.

في المقابل، اعتبر أن الدولة "حين تبيع تلك التضحيات لأنها خائفة ومرتهنة، ثم تذهب عارية من أي ورقة إلى التفاوض كما يحصل اليوم، فإن الخسارة أمام إسرائيل ستكون حتمية على البلد والجيش والناس والجنوب".

وختم السيّد متسائلًا: "كيف لدولتنا أن تحتفل رسميًا بعيد المقاومة والتحرير الذي أخرج إسرائيل عام 2000، بينما تنبطح اليوم في التفاوض بعكس ما تفترضه المقاومة والتحرير؟".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى