الصين تدخل على خط اتفاق إيران... وباكستان تطلب ضمانة بكين

التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم الإثنين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب في إيران والتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران.
وأفادت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية بأن لقاء شريف مع شي جاء بعد محادثات أجراها رئيس الوزراء الباكستاني في وقت سابق مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، ثاني أبرز مسؤولي الدولة في الصين.
وفي تطور لافت، أكدت مصادر لـ"العربية/الحدث" أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير انضم إلى شريف في اجتماعه مع رئيس الوزراء الصيني، مشيرة إلى أن إسلام آباد تصر على أن تؤدي بكين دور الضامن في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان عاصم منير، الذي يوصف بأنه المفاوض الرئيسي في المحادثات بين واشنطن وطهران، قد وصل إلى الصين برفقة شهباز شريف للقاء مسؤولين ودبلوماسيين صينيين، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى التنسيق الباكستاني ـ الصيني بشأن الملف الإيراني.
وأعلنت الصين استعدادها للتعاون مع باكستان من أجل "الإسهام إيجاباً في إعادة السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب فرصة"، في موقف يعكس رغبة بكين في لعب دور أوسع في ضبط التوتر الإقليمي، خصوصاً أن أي تصعيد في المنطقة ينعكس مباشرة على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وبدأ رئيس الوزراء الباكستاني، السبت، زيارة رسمية إلى مدينة هانغتشو الصينية تستمر 4 أيام، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بالتزامن مع الذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان والصين.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن الزيارة تمثل فرصة لتأكيد متانة الشراكة التعاونية الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز الرؤية المشتركة لبناء مجتمع باكستاني ـ صيني أوثق ذي مستقبل مشترك.
