فضيحة داخل الجيش الإسرائيلي.. مقدّم متورّط بعمليات نهب من لبنان

يحقق الجيش الإسرائيلي في شبهات تتعلق بقيام ضابط احتياط برتبة مقدم بسرقة معدات من جنوب لبنان ونقلها إلى داخل إسرائيل، في حادثة جديدة تعيد فتح ملف "النهب" داخل صفوف الجيش خلال العمليات العسكرية على الحدود الشمالية.

وبحسب ما كشفه الصحافي روعي شارون في "هيئة البث الإسرائيلية"، فإن الضابط، وهو قائد كتيبة احتياط، يُشتبه في أنه أخذ مولّدًا كهربائيًا من لبنان، حمّله على سيارة جيب عسكرية ونقله إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى أن القادة العسكريين علموا بالحادثة لاحقًا، وأصدروا تعليمات للضابط بإعادة المولّد إلى لبنان، فيما فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في القضية.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد تطرّق قبل شهر إلى ظاهرة النهب خلال اجتماع مع قادة عسكريين، قائلاً: "ظاهرة النهب، إذا كانت موجودة، فهي مشينة وقد تلطّخ صورة الجيش الإسرائيلي بالكامل. وإذا كانت هناك حوادث كهذه فسنحقق فيها، ولن نتجاهلها".

ووفق التقرير، طلب رئيس الأركان من كل قائد كتيبة تقديم تقرير مفصل حول وضع وحدته في هذا الملف، على أن تُرفع التقارير عبر التسلسل القيادي حتى هيئة الأركان خلال أسبوع. كما ستُجمع المعطيات في إدارة خاصة ضمن شعبة القوى البشرية، فيما ستُحال أي مخالفات تتعلق بالنهب إلى الشرطة العسكرية للتحقيق الجنائي.

وفي ردّه على التقرير، قال الجيش الإسرائيلي إن "الحادثة معروفة ويتم التحقيق فيها من قبل القادة"، مضيفًا أن "إخراج المولّد من الأراضي اللبنانية تمّ من دون تصريح وبخلاف الإجراءات المعمول بها".

وأضاف البيان: "فور اكتشاف الحادثة، صدرت أوامر بإعادة المعدات، وسيتم التحقيق في الموضوع بشكل معمّق. الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة إلى أي خرق للأوامر أو المعايير المتوقعة من جنوده".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى