حراك سياسي بين بعبدا وحزب الله بالتوازي مع مفاوضات حساسة

أفادت مصادر بعبدا لـ"الجديد" أنّ الاتصالات لا تزال مستمرة بين الرئيس جوزاف عون والجانب الأميركي، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام إسرائيل به، في وقت لا تزال فيه الصورة ضبابية حيال إمكان التوصل إلى اتفاق واضح أو انتزاع التزام فعلي.

وبحسب معلومات "الجديد"، يقود النائب إبراهيم كنعان بالتوازي مع التواصل بين الرئاستين، مسعىً سياسيًا بين بعبدا و"حزب الله" عبر النائب حسن فضل الله، من دون وجود مؤشرات حتى الآن إلى حصول لقاء أو تواصل مباشر بين الطرفين، إذ لا تزال التحركات ضمن الإطار السياسي.

وفي سياق متصل، من المرتقب أن يزور الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لبنان بعد عيد الأضحى، لبحث مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، حيث سيستوضح الموقف اللبناني من مسألة القوات الدولية المحتمل انتشارها جنوبًا تمهيدًا لبحث إعادة تشكيلها.

وتشير مصادر دبلوماسية لـ"الجديد" إلى أنّ باريس تبدي ارتياحًا لمسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، معتبرةً أنّ الجانب الأميركي يُظهر مرونة أكبر في تفهّم الواقع اللبناني.

في المقابل، تتحدث مصادر سياسية عن تخوف من تصعيد إسرائيلي قد ينعكس سلبًا على مهمة الوفد اللبناني قبل الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون نهاية الشهر.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى