بعد الحرب مع إيران.. أميركا تطوّر صاروخاً وهذه كلفته

ذكر موقع "إمارات 24" أن صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت إن الجيش الأميركي يخطط لتطوير صاروخ اعتراضي جديد منخفض التكلفة، في خطوة تهدف إلى خفض فاتورة الدفاع الجوي، وذلك بعد الاستهلاك المكثف لمنظومات الاعتراض خلال الحرب مع إيران.
وذكرت الصحيفة أن الصاروخ الجديد ستقل كلفته عن 250 ألف دولار، أي أقل بعشرات المرات من تكلفة صواريخ الاعتراض "باتريوت PAC-3"، والتي تبلغ نحو 4.4 ملايين دولار، وتم استخدامها من الجيش الأميركي على نطاق واسع خلال المواجهة العسكرية مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول قوله: "الولايات المتحدة تعتزم التعاون مع الجامعات والجهات الأكاديمية لتطوير مكونات الصاروخ وتقنياته المختلفة، ضمن مساعٍ لتسريع إنتاج أنظمة دفاعية أقل كلفة وأكثر استدامة".
وبحسب التقرير، يستعد الجيش الأميركي لإطلاق المشروع رسمياً خلال الأسابيع المقبلة، مع إجراء عرض تقني أولي للنظام الجديد خلال عام واحد، وكانت الصحيفة قد كشفت في تقرير سابق خلال نيسان الماضي أن الجيش الأميركي استهلك ما بين 1500 و2000 صاروخ اعتراض من منظومات "باتريوت" و"ثاد" و"ستاندرد" منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط 2026.
وأعاد حينها التقرير فتح النقاش داخل البنتاغون حول جدوى الاعتماد على أنظمة دفاعية مرتفعة الكلفة في مواجهة هجمات متكررة ومنخفضة الثمن نسبياً مثل المسيّرات.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة نوفوستي، نقلًا عن وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، بأن الإدارة الأميركية طلبت تخصيص أكثر من 30 مليار دولار لتطوير قطاع الإنتاج الدفاعي المحلي، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتعزيز الاكتفاء الذاتي العسكري.
ووفقاً للوثائق، تسعى واشنطن إلى بناء منظومة صناعية دفاعية متكاملة داخل الولايات المتحدة، تبدأ من استخراج المواد الخام الاستراتيجية وتمتد إلى تصنيع الأنظمة العسكرية النهائية، مع تركيز خاص على المواد الأرضية النادرة والمعادن المستخدمة في الصناعات الدفاعية المتقدمة.
