بعد نقل زينب فرج مصابة من الطيري.. ماذا عن مصير آمال خليل؟

أفادت معلومات خاصة صحافية بأنّه أثناء قيام فرق الصليب الأحمر بسحب جثتين من السيارة التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيري، أقدمت القوات الإسرائيلية على قصف منزل لجأت إليه الصحافيتان آمال خليل وزينب فرج.

ووفق المعلومات الأولية، تم نقل الصحافية زينب فرج وهي مصابة، فيما لا يزال مصير الصحافية آمال خليل مجهولًا حتى الساعة، وسط اتصالات مكثّفة للسماح للصليب الأحمر بالعودة إلى موقع الاستهداف لمتابعة البحث عنها.

وأشارت المعطيات إلى أنّ فرق الصليب الأحمر سحبت الشهيدين المستهدفين في الغارة الأولى إلى جانب الزميلة الجريحة زينب فرج، حيث جرى نقلهم جميعًا إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وفي السياق، أفادت جريدة "الأخبار" بأن الزميلتين آمال خليل وزينب فرج أُصيبتا جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة الطيري، إلا أنّ تهديدات إسرائيلية لفرق الإسعاف أدّت إلى توقف أعمال البحث قبل الوصول إلى الزميلة آمال خليل.

وناشدت عائلة الصحافية آمال خليل لجنة "الميكانيزم" منح الصليب الأحمر إذن دخول بلدة الطيري لإخراج ابنتهم المحاصرة.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى