"جريمة حرب".. "اليونيفيل" ترجّح مسؤولية "حزب الله" عن حادثة الغندورية

دخلت حادثة استهداف دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان في بلدة الغندورية جنوبًا مرحلة بالغة الحساسية، بعد تصعيد لافت في لهجة "اليونيفيل" واتهامات مباشرة طاولت "حزب الله"، في تطور يضع لبنان أمام اختبار أمني ودبلوماسي دقيق في ظل سريان وقف إطلاق نار موقت.

فقد أعلن المتحدث باسم "اليونيفيل" في تصريح لقناة "سكاي نيوز عربية" أن الهجوم الذي استهدف عناصر القوة الدولية "خطير جداً وقد يرقى إلى جريمة حرب"، مرجحًا أن يكون المنفذون "ينتمون إلى حزب الله". وأضاف: "من المرجح أن الأشخاص الذين شنوا هجومًا ضد قواتنا في جنوب لبنان ينتمون إلى حزب الله"، مشددًا على أن استهداف قوات حفظ السلام يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.

وكانت "اليونيفيل" أعلنت في بيان صدر السبت مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة، إثر تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء تنفيذ مهمة ميدانية في جنوب لبنان.

وأوضحت أن الدورية كانت تعمل صباحًا على إزالة ذخائر غير منفجرة على طريق في بلدة الغندورية بهدف إعادة ربط مواقع تابعة للقوة الدولية، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من جهات غير حكومية. وأشارت إلى أن العنصر المصاب توفي متأثرًا بجراحه، فيما نُقل الجرحى إلى مرافق طبية لتلقي العلاج.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى