في مواجهة الحصار البحري.. طهران تتحرك براً

مع دخول الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية يومه الثاني، أكدت وزارة الداخلية الإيرانية أن لدى طهران بدائل برية للتصدير والاستيراد، داعية مسؤولي المحافظات إلى تسهيل دخول السلع براً لمواجهة تداعيات الخطوة الأميركية.
وشدّدت الوزارة على ضرورة تسريع الإجراءات البرية لتفادي أي اختناقات تجارية ناتجة عن القيود البحرية.
بالتزامن، أظهرت بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع السفن أن سفينتين على الأقل أبحرتا من موانئ إيرانية وعبرتا مضيق هرمز أمس الاثنين، رغم دخول الحصار الأميركي حيّز التنفيذ.
وذكرت الشركة أن ناقلة البضائع "كريستيانا"، التي ترفع علم ليبيريا، عبرت المضيق بعد تفريغ حمولتها من الذرة في ميناء الإمام الخميني، مروراً بجزيرة لارك الإيرانية عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش.
كما أظهرت البيانات أن ناقلة النفط "إلبس"، التي ترفع علم جزر القمر، كانت قرب جزيرة لارك عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، وغادرت المضيق عند الساعة 16:00.
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أكدت أنها لن تعرقل حرية الملاحة للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية عبر مضيق هرمز، لكنها ستمنع تحرك أي سفينة إيرانية.
