استهداف عين سعادة.. خطأ استخباراتي أم فتنة داخلية؟ مصادر تكشف التفاصيل!

تعدّدت الروايات التي نقلتها الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي أمس الأحد واليوم حول حادثة إستهداف الشقة في عين سعادة.
فبحسب المعلومات الأولية، أن الشقة استُهدفت من بارجة حربية بصاروخين ما أدى الى استشهاد رئيس مركز القوات اللبنانية في يحشوش بيار معوض وزوجته وامرأة أخرى كانت في زيارة لهما وسقوط عدد من الجرحى.
أما الشاب الذي هرب على دراجة نارية قيل إنه هو الشخص المستهدف، حتى الآن لا رواية واضحة حوله فمنهم من قال إنه عامل ديليفيري وهرب فور وقوع الاستهداف.
مصادر سياسية تحدثت لموقع "DailyNewsLB"، وأكدت في حديثها أنه ومع تعدد الروايات لا يوجد أي معلومات واضحة حتى الساعة، إلا أن الأكيد أن عناصر حزب الله تتموضع في أماكن سكن مدنية وتحديداً بعيدةً عن الشبهات مثل عين سعادة وغيرها من المناطق في جبل لبنان وكسروان.
أما بالنسبة الى عين سعادة، فأعادت المصادر الاستهداف الى سببين، الأول أن يكون فعلاً المستهدف قيادياً في حزب الله ونجح في الهروب من الشقة فور ورود معلومات استخباراتية له باستهدافه، علماً أن يكون قد "صادر" الشقة من دون علم أصحابها لأنهم نفوا تأجيرها لأحد.
أما السبب الثاني وهو الأخطر، ان تكون إسرائيل قد أخطأت في استهدافاتها نتيجة معلومات استخباراتية خاطئة وصلت إليها، وكما هو معلوم أن من يعطي الإحداثيات لإسرائيل هم أشخاص في الداخل تتكشّف هوياتهم تباعاً، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن المستهدف كان قيادياً في الحزب ويجري التحقيق في الحادث الذي أودي بحياة مدنيين، بحسب المصادر.
وتطرح المصادر هنا علامة استفهام، هل بات المطلوب اليوم استهداف المدنيين وتحديداً من يعارضون سياسة حزب الله وإقحامه لبنان في هذه الحرب وبالتالي هذا السيناريو قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه في الداخل اللبناني، أم المطلوب اليوم تجييش الرأي العام والشارع اللبناني ضد حزب الله".
كما ختمت المصادر حديثها بالتوجه الى اللبنانيين بضرورة ضبط النفس، والى الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها ان تؤوي كافة النازحين الشيعة في مراكز الإيواء وعدم السماح لحزب الله بأن يستعمل المدنيين كدروع بشرية له، ولكن تبقى كل السيناريوهات رهن بالتحقيقات الأمنية الى حين انتهائها.
