حراك مصري في بيروت واتصالات مع حزب الله.. ماذا في التفاصيل لاحتواء الأزمة؟

أفادت معلومات قناة "الجديد" بأن الموفد المصري الذي زار بيروت هذا الأسبوع سيعود برد مبدئي على الأفكار التي ناقشها مع المسؤولين اللبنانيين، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد.

وبحسب المعلومات، وصلت رسائل إلى وزارة الخارجية في طهران وإلى السفارة الإيرانية في بيروت تفيد بأن مغادرة السفير الإيراني قد تؤدي إلى انزلاق البلاد نحو حالة من الفوضى، ما دفع إلى اتخاذ قرار ببقائه في بيروت موقتًا، بناءً على توجيهات مرجعية سياسية، إلى حين التوصل إلى حل سياسي.

وفي السياق، أشارت المعطيات إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون كان يُبلّغ تباعًا بمسار الاتصالات، والتي ترتكز على مبدأ حفظ السيادة اللبنانية كمدخل لأي مقاربة مع حزب الله.

كما كشفت "الجديد" أن وفدًا من المخابرات المصرية عقد اجتماعًا استمر نحو ساعة مع حزب الله في بيروت، داخل مكتب المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، حيث جرى التداول بأفكار قد تشكّل خطوة أولى نحو حل متكامل على مراحل، يكون وقف إطلاق النار أساسه. وأفادت مصادر مطلعة أن حزب الله استمع إلى الطروحات، مؤكدًا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتولى التفاوض وهو الجهة المفوّضة بتلقي الردود، مشددًا في الوقت نفسه على أن تركيزه الحالي ينصب على الميدان، من دون إبداء تجاوب مع طرح فصل الجبهات عن إيران.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى