“نقاوم معا”… الراعي يطالب بتنقية الذاكرة عبر المصارحة والمصالحة

أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد إلى أنَّ “كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وجدانية في الإفطار وقد استنتج من مقدمة الدستور ان شرعية اي سلطة في الدولة هي ان نكون معا ونفرح معا ونقاوم معا، ونكون جميعا تحت سقف الميثاق، فكلمة فخامة الرئيس جديرة ان تكون في يد اي مسؤول”.

وأضاف الراعي، “تنقية الذاكرة ضرورية للجميع لأنها المدخل الوحيد للوحدة، وآن الأوان لنبدأ معا في تنقية الذاكرة عبر المصارحة والمصالحة ومن الضروري العمل معا في الأمور الجوهرية”.

وكان قد أكدّ رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة، جوزاف عون، خلال كلمة ألقاها في إفطارٍ أقيم في قصر بعبدا الخميس الماضي، أنَّ شرعية أيِّ سلطةٍ في لبنان تكمن في الوحدة الوطنيّة، مشيرًا إلى أنَّ على الشعب اللّبنانيّ أنّ يعيش معًا، ويصلّي معًا، ويصوم معًا، ومؤكدًا أنَّ هذا هو الطريق لتحقيق الاستقرار والازدهار.
وأوضح الرئيس عون أنَّه، منذ تسلّمه مهامه في قصر بعبدا قبل سبعين يومًا، اعتاد الرجوع إلى الدستور الذي وصفه بـ”الكتاب”، كما كان يحلو لأحد أسلافه أن يسمّيه. وقال إنَّه غالبًا ما كان يتوقَّف عند عبارتين مهمّتين: الأولى “لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”، والثانية “رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن”.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى