ماذا وراء الغارات الإسرائيليّة الأخيرة على لبنان؟

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر لبنانية مطلعة قالت إن ما يلفت الانتباه في الموجة الأخيرة من الغارات الإسرائيلية على لبنان، هو تركيزها الملحوظ على مناطق سكنية ومدنية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت أهداف الغارات قد تحولت إلى سياسية – تفاوضية أكثر منها عسكرية.
وأكدت المصادر، أن الغارات الإسرائيلية التي نفذت خلال الأيام الثلاثة الماضية أصابت مجمعات سكنية ومنازل وأحياء مدنية في بلدات مثل قناريت ويانوح والزهراني وجرجوع وأنصار وكفرحتى، وأسفرت عن خسائر بشرية مدنية بالإضافة إلى تهجير عائلات وتدمير منازل.
وأوضحت المصادر، أن بنك الأهداف العسكرية النوعية قد تضاءل بعد 15 شهرًا من الحرب، مما دفع إسرائيل إلى الانتقال نحو استهداف الجبهة الداخلية للضغط النفسي والسياسي.
وأشارت المصادر، إلى أن هذه الغارات تهدف إلى ممارسة أعلى درجات الضغط على الحكومة اللبنانية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح “حزب الله” في شمال الليطاني وتسليم الأسلحة الثقيلة.
وترى المصادر، أن إسرائيل تستخدم الغارات كأداة لرفع سقف الضغط قبل أي اجتماعات للجنة المراقبة، وهو نهج يشبه استراتيجية “الضغط بالنار” التي اعتمدتها سابقًا لإحداث أكبر ضرر ممكن في أقصر وقت لكسر الإرادة السياسية دون الحاجة إلى اجتياح بري واسع. (ارم نيوز)
