إليكم أسرار الصحف اليوم ١٧-١-٢٠٢٦

نداء الوطن
-علّقت مصادر متابعة على الحملة التي يقودها “التيار الوطني الحرّ” على تعيين السيدة غراسيا القزي مديرًا عامًّا للجمارك، فسألت: لماذا التزم “التيار” الصمت حين أفرج عن زوجة المدير العام السابق للجمارك بدري ضاهر، المسؤولة عن جمارك مرفأ طرابلس؟
-تحدّثت مصادر عن وجود أعداد كبيرة من شيعة وعلويين في مناطق حدودية لبنانية، يُقال إنهم يخضعون لتدريبات منظمة في السلسلة الشرقية، وسط معلومات عن تحرّكات محتملة باتجاه الداخل السوري، ما قد يفتح بابًا لإشكال إضافيّ مع دمشق.
-طلب حزب فاعل في مناطق دون سواها من بعض المرشحين إلى الانتخابات النيابية المقبلة، مبلغ 10 ملايين دولار للتحالف معهم. وقالت مصادر إن المرشحين رفضوا العرض ما قد ينعكس على حصّته من المقاعد النيابية.
اللواء
-يتحرك وزير سابق محسوب على رئيس تيار سياسي مسيحي في الجنوب، استعداداً للبحث عن موقع له في التحالفات المقبلة
-أصرَّ مرجع على تعيين مديرة في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، لأن فريقاً معيَّناً.. كان يصوّب عليها.. ولا شيء في ملفها القضائي حسب المعلومات
-اتسعت دائرة المناطق المحرومة من مياه مؤسسة مياه بيروت، سواءٌ في أحياء بيروت أو أحياء الضاحية الجنوبية من بئر الحسن إلى المريجة.
الجمهورية
-تجري اتصالات بعيدة من الأضواء بين أصدقاء مشتركين، لإعادة تطبيع العلاقة بين مرجع كبير وجهة سياسية فاعلة، بعدما تعرضت هذه العلاقة في الآونة الأخيرة لانتكاسة.
-لاحظت أوساط سياسية بشكل لافت، عدم حصول تحركات تضامن في عواصم عربية وإقليمية ودولية، مع دولة فاعلة تتعرض هذه الأيام لضغوط داخلية وخارجية تهدد نظامهاّ الذي تعود التضامن مع كثير من قضايا المنطقة.
-تردد أن عاصمة إقليمية فاعلة أسمعت مجموعة من السياسيين مواقف طبعت علاقاتهم في دائرة التجميد، لتورطهم في فضيحة أساءت لصدقية هذه العاصمة ودورها في لبنان .
الديار
-أكدت مصادر مطلعة لـ”الديار” ان حملة اعلامية وسياسية ممنهجة ستنطلق قريباً، بايعاز خارجي، لمحاولة احراج رئيس الجمهورية جوزاف عون ودفعه الى تحويل تعهداته بشان حصر السلاح شمال الليطاني الى افعال، واستغلال سوء الفهم بينه وبين حزب الله عقب مقابلته الاخيرة. ووصفت اوساط مطلعة على الاجواء في بعبدا هذه الخطوة بالخبيثة، واشارت الى ان الرئيس يعرف جيداً ما يحاك في الكواليس، ويملك تصورها واضحا لكيفية التعامل مع الضغوط.
البناء
-يقول خبراء عسكريون إن العامل الحاسم في دفع القيادة العسكرية الأميركية والإسرائيلية إلى الدفع باتجاه تخلي القيادات السياسية للتراجع عن قرار الحرب على إيران، ونتج عنها ما نُسب لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لجهة طلب عدم شن حرب لن تُسقط النظام وسوف تكون كلفتها مرتفعة فوق طاقة “إسرائيل” وما صدر لاحقاً عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التذرع بما وصله حول التزام إيران بعدم تنفيذ إعدامات بحق المعارضين، كان نجاح إيران بالتعطيل الكامل لاستخدام أجهزة ستارلينك للاتصال بواسطة الأقمار الصناعية لأن الحرب التي كانت قيد التنفيذ تتضمّن عمليات استهداف منسقة مع الجماعات المسلحة في إيران لتمكينها من السيطرة على مناطق ومؤسسات يجري استهدافها في الحرب الأميركية ويقوم المسلحون باقتحامها. وسقوط منظومة الاتصالات يكفي لإفشال الحرب، لكن الأمر أصبح أشد خطورة على الحرب عندما نجحت إيران بالتعرف بوسائل تقنيّة على حاملي هذه الأجهزة وملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم وبينهم حاملو جنسيات أجنبية ما تسبب بتفكيك القوة الضاربة التي يفترض بالحرب أن تخدم تحركاتها.
-قال مرجع دستوري لبناني إن الوزير ملزم بعدم التصريح بمواقفه الخاصة ومواقف حزبه السياسي خارج طاولة مجلس الوزراء وإن عليه تبني موقف الحكومة في كل ما يتم إقراره دستورياً ويُعتبر تجاوز هذا المبدأ إخلالاً بموجب تولي الوزارة، لكن الوزير يصبح متهماً بسوء استخدام السلطة وهو جرم يحاسب عليه قانوناً عندما يتبنى رؤيته الخاصة أو رؤية حزبه على حساب رؤية الحكومة في ما يتصل بأعمال وزارته، حيث وزير الاقتصاد يطبق رؤية الحكومة الاقتصادية لا رؤية حزبه، وإذا فعل العكس يحال للقضاء بجرم سوء استعمال السلطة، وما يفعله وزير الخارجية في نطاق عمل وزارته وتبنيه موقف حزبه بدلاً من موقف الحكومة يرتكب جرماً يوجب الملاحقة القضائية.
