اعتراضات متصاعدة على زيارة “الكاهن الـDJ” إلى لبنان وتساؤلات حول موقف الكنيسة!

يتواصل الجدل في لبنان بعد تأكيد مجيء الكاهن الكاثوليكي البرتغالي المعروف بـ“Padre Guilherme” لإحياء عرض موسيقي في 10 كانون الثاني 2026، حيث تُباع بطاقات الدخول بأسعار تقارب 75 دولارًا، ويُقام العرض في ملهى ليلي باسم AHM، ما أثار موجة اعتراضات واسعة في الأوساط الدينيّة والاجتماعيّة.

ويقدّم غييرمي عروضًا تمزج الموسيقى الإلكترونيّة بالتراتيل والألحان الدينيّة، وهو ما اعتبره معارضون خروجًا عن روح الرسالة الكهنوتيّة وتجاوزًا للقدسيّة الدينيّة، معتبرين أنّ هذا النوع من العروض يفرغ الرموز الدينيّة من معناها الروحي ويحوّلها إلى مادّة استعراضيّة.

وتتساءل أصوات معترضة بوضوح: أين الكنيسة في لبنان من هذا الحدث؟ وهل أُعطيَت الموافقات الكنسيّة اللازمة لإقامة عرض يُقام تحت صفة كاهن ويُسوَّق دينيًا؟ كما طالبت بتوضيح رسمي من المرجعيّات الكنسيّة حول موقفها من استضافة هذا النوع من النشاطات على الأراضي اللبنانيّة.

ويرى منتقدون أنّ الصمت الكنسي يفتح الباب أمام إرباك لدى المؤمنين، ويكرّس التباسًا خطيرًا بين العبادة والترفيه، داعين الكنيسة إلى تحمّل مسؤوليّتها الرعويّة وتحديد موقف واضح من مشاركة كهنة في عروض موسيقيّة من هذا النوع، خصوصًا حين تُقام خارج الإطار الليتورجي والروحي المعروف.
ولا يزال الجدل مفتوحًا، في انتظار موقف رسمي يضع حدًّا للانقسام المتزايد حول هذه الزيارة المثيرة للجدل.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى