ماذا حصل قبل استهداف "أمن الدولة" في النبطية؟

طُرحت مؤخراً أقاويل عديدة تتعلق بسبب بقاء عناصر "أمن الدولة" في النبطية قبيل استشهادهم بغارة إسرائيلية استهدفت السراي الحكومي، أمس الجمعة.
في المعلومات، أبقت المديرية على الحد الأدنى المعقول من عسكرييها في النبطية بهدف حماية منازل وممتلكات المواطنين، مشيرة إلى أن العسكريين كانوا من المناطق المجاورة لها.
وأوضحت المصادر أن العناصر كانوا يقومون بدوريات لحماية المنازل، وقبل يوم واحد من الغارة، تم توقيف أحد اللصوص الذين حاولوا الدخول إلى أملاك المواطنين النازحين.
وذكرت المعلومات أن الموقوف نجا من المجزرة بسبب وقوع السجن تحت المركز المستهدف، فيما نجا الضابط المناوب المسؤول أيضاً.
وبحسب المعلومات، فإن مديرية "أمن الدولة" لم تقم بإعادة تمركز لعناصرها بل قامت بسحب عناصرها من مناطق الحافة الأمامية الحدودية في الجنوب، فيما أعدت مراكز بديلة في منطقة الزهراني عند الاضطرار لذلك.
وأكدت المصادر أن بقاء عناصر "أمن الدولة" في المناطق الجنوبية لهو وسام فخر واعتزاز، لأن الأمر نابع من تأدية الواجب
المصدر: لبنان 24
اقرأ أيضاً:
اتّصالاتٌ لبنانيّة للدفع نحو التفاوض المباشر
