سياسيون وصحافيون ينعون آمال خليل

ودع لبنان والجسم الصحافي اللبناني الزميلة الشهيدة آمال خليل، التي استشهدت جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الطيري في جنوب لبنان.
ردود الفعل على استشهاد خليل تتوالى، إذ نعاها سياسيون وصحافيون، معربين عن حزنهم إزاء المصاب الجلل الذي ألمّ بالجسم الإعلامي في لبنان، اليوم الأربعاء.
وزير الإعلام بول مرقص نعى خليل قائلاً: "بحزنٍ كبير، ننعي الصحافية الشهيدة آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة في الطيري- جنوب لبنان".
وأضاف: "إن استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرّك لوقفه ومنع تكراره".
وختم: "الرحمة لروح الشهيدة، والصبر لعائلتها وزملائها".
بدوره، كتب المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة عبر "فيسبوك": "عندما يجدل الطيبون خيوط حياتهم على شرف الانتماء إلى المهنة، وعندما يكتبون مجد التاريخ بعزة الموقف. لا يأبهون للاشرار في العالم والقتلة، الذي يصمت بعض أهل الداخل حتى على حسن النية في الادانة للمحتل الاسرائيلي".
وتابع: "آمال خليل سكبت مدادها فوق دمائها، ويممت وجه الرحيل إلى حيث أرادت جنوب الجنوب. استودعته زهرةً تشبه طلة صباحها نسمة، ودمعة وابتسامة، وفراشة غفت على مخدة وطن منسي مسبي ونسيت كل اشيائها الجميلة تلفح عطر بقائها الأبدي".
وختم: "الاغتيال المتعمد للزميلة الاعلامية آمال خليل من قبل الاحتلال الاسرائيلي، جريمة حرب موصوفة".
إلى ذلك، أعلن نادي الصحافة أنه "تلقى بألم شديد نبأ استشهاد الزميلة آمال خليل جراء اعتداء إسرائيلي أثناء قيامها بعملها الصحفي فدفعت روحها ودماءها ثمنا لقضية آمنت بها".
وأضاف: "إن نادي الصحافة الذي يتمنى الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج، يدين بأشد العبارات هذا الإعتداء الذي يأتي في سياق مسلسل إسرائيلي باستهداف الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، ويدعو إلى أوسع تضامن بين الصحافيين في مواجهة ما يتعرضون له والمس المتواصل بأداء مهامهم الصحافية ويطالب بتدخل دولي لحماية الصحافة في لبنان جراء ما يتعرض له العاملون فيها من انتهاكات واعتداءات تطاولهم في مختلف الأراضي اللبنانية من أي جهة أتت".
