الحزب ينفي دعوته لتظاهرة اليوم وسلام يتابع الإتصالات من بيروت

أكدت مصادر في حزب الله لقناة الجديد أنه لا يمكن الذهاب إلى أي مسار تفاوضي من دون وقف إطلاق النار، مشددة على أن إيران "لا تفاوض عن لبنان"، وأن الحزب لا يقبل بأن تتولى أي دولة هذا الدور، مع الترحيب بأي مساعدة تؤدي إلى وقف التصعيد.
وفي ما يتعلق بالتحركات في الشارع، أوضحت المصادر أن الحزب لم يدعُ إليها، لكنه يدعم حرية التعبير ضمن الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي.
من جهتها، أفادت مصادر مقربة من السراي الحكومي للجديد بأن تأجيل سفر رئيس الحكومة نواف سلام لا يرتبط بمسار التفاوض أو وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الزيارة كانت مقررة مسبقاً وتشمل عدة محطات، وأن سلام سيواكب الاتصالات الدبلوماسية من بيروت. كما أشارت مصادر سياسية إلى عدم وجود أجندة خاصة للحزب داخل الحكومة، مؤكدة الالتزام بتحمّل المسؤوليات وإدارة المرحلة بأعلى درجات المسؤولية.
