شارعٌ يغلي واتهامات للحكومة بالاستسلام لـ"الحزب".. هذا ما يجري في شمال إسرائيل!

يعيش سكان شمال إسرائيل، ولا سيما في مدن كريات شمونة وحيفا وعكا والجليل الأعلى، فترة صعبة في تاريخهم، بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وتشير التقارير إلى أن الحياة اليومية في هذه المناطق تحولت إلى حالة من القلق المستمر بسبب الإنذارات الصاروخية المتكررة والخوف من التصعيد العسكري على الحدود مع لبنان.

ويقول السكان إنهم يقضون ليالي طويلة بلا نوم، بينما تتوقف الأعمال التجارية ويتراجع النشاط الاقتصادي في مدن الشمال.

غضب من المفاوضات مع لبنان

تصاعد الغضب بين السكان بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيّة حكومته الدخول في مفاوضات مباشرة مع لبنان.

ويعتقد بعض سكان الشمال أن هذه الخطوة تمثل نوعًا من "الاستسلام" أمام حزب الله، بينما يرون أن الحكومة تضحي بأمنهم بسبب حسابات سياسية.

وتصف هيفتسيبا بوهبوت، وهي من سكان كريات شمونة، الواقع اليومي قائلة إن الحياة أصبحت تدور حول الإنذارات المتكررة ومحاولة الحفاظ على روتين شبه مستحيل في ظل الظروف الأمنية الحالية.

مطالب بنزع سلاح حزب الله

في المقابل، شنت منظمة "لوبي 1701"، التي تمثل مصالح سكان الشمال، هجومًا شديدًا على الحكومة الإسرائيلية.

وقالت المنظمة إن الحكومة تستمر في التفاوض مع حزب الله بدلًا من العمل على نزع سلاحه وإبعاده عن جنوب لبنان.

كما حذرت من أن أي اتفاق لا يتضمن خطوات واضحة لنزع سلاح الحزب قد يؤدي إلى اندلاع حرب لبنان الخامسة.

مخاوف إنسانية واقتصادية

يشير قادة المجتمع المحلي إلى أن سكان الشمال يعانون من ضغوط نفسية واقتصادية متزايدة.

ويقول ماتان دوديان، أحد قادة لوبي 1701، إن السكان لم يعودوا مستعدين لجولة جديدة من القتال أو عمليات الإجلاء المتكررة.

ويضيف أن استمرار عدم الاستقرار الأمني سيؤدي إلى تراجع الاستثمارات وهجرة العائلات الشابة من المنطقة.

دعوات لخطة طويلة الأمد

يطالب سكان الشمال الحكومة الإسرائيلية بوضع خطة طويلة الأمد لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وتشمل هذه المطالب تعزيز الأمن، ودعم الاقتصاد المحلي، وتقديم تعويضات للشركات والسكان الذين تضرروا من التصعيد العسكري.

ويرى السكان أن تحقيق الأمن الحقيقي هو الشرط الأساسي لعودة الحياة الطبيعية إلى مدن الشمال.

إقرأ أيضاً:

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى