تتحدث أوساط متابعة داخل الطائفة الشيعية عن تراجع مظاهر "قمع الحزن" التي كان يفرضها "حزب الله" خلال مراسم التشييع، في ظل تنامي مشاعر الفقد والغضب وصعوبة احتوائها داخل بيئته الحاضنة.