وزير الدفاع الأميركي: إسرائيل "حليف نموذجي"… وتعزيز القوة أولوية

في مواقف تصعيدية خلال جلسة استماع أمام الكونغرس، رسم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ملامح الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده تمضي في إعادة بناء جيشها وتعزيز قدراتها لمواجهة "بيئة معقدة من التهديدات".

وقال هيغسيث إن إسرائيل "حليف نموذجي أثبت قدرته ورغبته في القتال جنبًا إلى جنب مع القوات الأميركية"، مشددًا على متانة الشراكة العسكرية بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية طلبت ميزانية دفاعية تصل إلى 1.5 تريليون دولار للعام المقبل، معتبرًا أن هذه الميزانية ستمكّن البنتاغون من "إرساء السلام عبر القوة"، في إطار تعزيز الجهوزية العسكرية وتوسيع قاعدة التصنيع الدفاعي.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على "إعادة بناء الجيش ووضع القطاع الصناعي الدفاعي على المسار الصحيح"، لافتًا إلى أن الميزانية تشمل زيادة في عدد الجنود وتعزيز القدرات اللوجستية والإنتاجية "بما يتناسب مع وتيرة الحرب".

وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، أكد هيغسيث أن بلاده "حققت أشكالًا من النجاح العسكري خلال أسابيع"، مشددًا على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "راسخ العزم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن ترامب "تحلّى بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا"، في تأكيد على استمرار النهج المتشدد تجاه طهران، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق إعادة تموضع أميركي على المستوى العسكري، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز قدراتها في ظل تصاعد المنافسة الدولية والتحديات الأمنية، من الشرق الأوسط إلى آسيا.

كما تعكس هذه المواقف توجّهًا واضحًا نحو استخدام القوة العسكرية كأداة ردع أساسية، بالتوازي مع الحفاظ على التفوق التكنولوجي والصناعي، في وقت تتسارع فيه سباقات التسلح عالميًا.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى