بين نخب الأعياد وقرع الكؤوس… دراسة تكشف ارتباطاً مفاجئاً بين الكحول والخرف

مع أجواء الأعياد وكثرة الدعوات والاحتفالات التي لا تخلو من المشروبات، كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أن تناول كميات خفيفة إلى معتدلة من الكحول يومياً قد يساهم في خفض خطر الإصابة بمرض الخرف بنسبة تتجاوز الثلث، مقارنة بالأشخاص الذين يمتنعون تماماً عن شرب الكحول، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

ووفقاً لنتائج الدراسة، فإن شرب كأس أو كأسين من النبيذ أو الجعة يومياً خلال المناسبات والأيام العادية على حد سواء، قد يكون له تأثير وقائي على الدماغ، بغضّ النظر عمّا إذا تم تناوله مع الطعام أو بدونه، كما أن نوع المشروب الكحولي لم يُحدث فرقاً يُذكر.

وتتناقض هذه النتائج مع دراسات سابقة أشارت إلى أن أي مستوى من استهلاك الكحول قد يزيد خطر الإصابة بالخرف، الذي يُعد حالياً السبب الأول للوفاة في المملكة المتحدة، متقدماً على أمراض القلب والسرطان.

ويعاني نحو مليون شخص في بريطانيا من هذا المرض غير القابل للشفاء، فيما يتسبب بوفاة قرابة 75 ألف شخص سنوياً.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى